Tag Archives: في السرفيس

Nearly Assaulted by a Lying, Pervert Taxi while leaving City Mall

I was in Citymall hanging out with my friend and it was a bit late (around 11h30 pm). I called a taxi company I trust, and as he called me back I left the mall to take it. My friend checked with him and the driver confirmed that he was the cab I called.

As I was saying goodbye to my friend I noticed a pervert look in the driver’s eyes. As soon as he drove, he took the sea side road, it looked creepy, no lights and no cars.

The driver started to lower the speed and he started to go to the right and then back to the center of the road as if he was searching for the right spot to park. I was worried and scared for a moment as it seemed he was going to pull on the right side in a deserted road so I started to think of ways to run away.

I was lucky when this happened, I receive a phone call asking where I was as the taxi I called was still waiting for me in front of the mall.

Immediately I asked him to take me back to the mall and asked to which taxi company he works. I saw disappointment on his face.

Submitted by Anonymous

Location: City Mall, Dora, Beirut

Time of harassment:  20-2: Night / الليل

Do you have a personal experience with sexual harassment or assault you would like to share? Please click here and fill out the online submission form. All submissions are posted anonymously unless you specify.

هل لديك تجربة شخصية مع التحرش الجنسي أو الاعتداء تريد مشاركته ؟ الرجاء الضغط هنا

Sexually Harassed in the Service

I was young back then and didn’t know what to do. It happened with me twice the 1st time I was 15 in Zahle and the 2nd time I was 18 in Dbayeh. Both drivers made me sit in the front seat I don’t remember why, probably the back seats were taken. Both of them put their hands on my tight and kissed me on the cheek as I was getting out. Now that I think of what happened I get mad and I wish I did something about it.

Submitted by Anonymous

Location: Dbayeh & Zahle

Time of harassment:  10-16: Daytime / عز النهار

Do you have a personal experience with sexual harassment or assault you would like to share? Please click here and fill out the online submission form. All submissions are posted anonymously unless you specify.

هل لديك تجربة شخصية مع التحرش الجنسي أو الاعتداء تريد مشاركته ؟ الرجاء الضغط هنا

Sexually harassed while trying to flee during the 2006 War

It was when the war broke out in 2006 and I was coming down by myself from my university in the north to Beirut so that I can go to Jordan where my family where, as I reached Beirut and took a ‘service’, i had to sit in the front because there were already 3 people at the back.

The 3 people went down 1 minute later and i was left with the ‘service’ driver by myself.

We drove another minute or so then he stopped because he was waiting for some people to approach the cab (in reality, there were no people approaching the cab), and that’s when i felt the car moving in a suspicious way but at first i didn’t think anything of it and i was looking at the right side mirror waiting for the ‘people’ so I didn’t immediately look.

When I did finally look because I felt like something wrong was happening, he had his pants unzipped and he was actually masturbating. Absolutely terrible.

Submitted by MF

Location: Port

Time of harassment:   10-16: Daytime / عز النهار

Do you have a personal experience with sexual harassment or assault you would like to share? Please click here and fill out the online submission form. All submissions are posted anonymously unless you specify.

هل لديك تجربة شخصية مع التحرش الجنسي أو الاعتداء تريد مشاركته ؟ الرجاء الضغط هنا وملء استمارة التقديم على الانترنت. وتنشر جميع التقارير مجهول ما لم تحدد

عنوان واحد لقصص كثيرة: التحرش الجنسي

هذه ليست قصة تحرش واحدة سأخبركم بها، بل هي مجموعة مما لا أزال أتذكره من القصص التي حدثت معي أو مع أصدقائي في السنوات الست الماضية.

1- باخدك ععاليه إذا بدك كانت عائدة من كلية الإعلام في الفنار، تتسجل لسنتها الأولى في الجامعة. عرضت على السائق “سرفيسان” ليوصلها إلى عين الرمانة فوافق. قالت له “حدّ الدفاع المدني”، فقال “باخدك ععاليه اذا بدك”. ركّز مرآته جيداً ليراها كما يريد.

بدأ بغزله المقزز بعد دقائق من صعودها إلى السيارة، يستفسر ماذا تدرس، وإن كانت كل الفتيات في كليتها جميلات مثلها، وإن كنّ يلبسن ثياباً “سكسي” كالتي تلبسها الآن – كانت تلبس بنطلون جينز مع بلوزة “مستّرة” حسب ما يقال. طلبت منه أن ينزلها، وعادت مع سرفيس آخر إلى المنزل.

2- “يلا اطلعي” كانت تنتظر سرفيساً للذهاب إلى الجامعة كما في كلّ صباح. توقف أحدهم، فقالت له “الإعلام الفنار”، ففتح لها الباب الأمامي مع عبارة “يلا اطلعي”. استغربت، لكن “نمرة” السيارة كانت حمراء.

لا تدري لماذا صعدت إلى السيارة، وكيف لم تفكر حتى ان تقول له إنها تفضل الجلوس في الخلف – تجلس دائماً في الخلف عندما تجد مقعداً شاغراً. مرّوا بالشيفروليه، وفي طريقهم باتجاه الفوتوروسكوب، أخذ السائق طريقاً مختصراً عادة ما يأخذه سائقو التاكسي للهروب من الزحمة. ثم قرر أن يتوقف تحت شجرة بعيدة نسبياً عن الطريق، وقال لها إنها لم تغلق بابها جيداً، ثم مدّ يده من فوق جسمها ليفتح الباب ويغلقه، فشعرت بجسمه المقرف على جسمها.

فتحت الباب وقفزت من السيارة وركضت حتى وصلت إلى الطريق العام.

3- “زمطت” صعدت في سيارة الأجرة في وقت متأخر. كانت وحدها، والساعة تجاوزت منتصف الليل. حاول أن يغتصبها. بقيت تقاومه لحوالى نصف الساعة، علماً أنها قوية البنية. لم يتمكن منها – استطاعت أن تهرب. “زمطت”.

4- السائق وصديقه صعدت في سيارة الأجرة في وقت متاخر. اطمأنت لوجود راكب بجانب السائق، ليتبين لها انهما صديقان. أخذا طريقاً لا تعرفه، وبدآ يخططان لما سيفعلانه، وكأنها لا تسمعهما. طلبت من السائق إنزالها فتجاهلها. فتحت الباب ورمت بنفسها على الطريق…

5- تبكي أم تضحك كانت في الجميزة. قالت للسائق “دورة”، وصعدت إلى جانبه لوجود ركاب ثلاثة معه في الخلف. أنزل الركاب فبقيت وحيدة. وضع يده على فخذها. كانت ترتدي تنورة. صرخت بوجهه ليرفع يده عنها وينزلها. توقف. فتحت الباب وترجلت. نظرت إلى الخلف، فإذا به يحاول إدخال إصبعه في مؤخرتها. احتارت، أتبكي أم تضحك.

6- “عم يلعب فيه!” كانت تنتظر سيارة أجرة تحت المنزل في عين الرمانة. توقفت سيارة جنبها، وسألها السائق سؤالاً. إقتربت لتجيبه، ليتبين لها أنه لا يريد لها سوى أن تراه يلعب بعضوه الذكري.

7- “إيده عخصرك” كانت جالسة في الباص، فجاءت سيدة خمسينية لتجلس بقربها. أحست بالأمان. لكنها أحسّت بعد قليل أن يداً تلمس خصرها. لم تتحرك. مرة ثانية. نظرت إلى الوراء. رجل أربعيني ينظر من النافذة وكأن شيئاً لم يكن. لكنه أعاد الكرة. نظرت إليه نظرة فيها الكثير من التهديد. نزل من الباص بعد دقائق قليلة.

8- “سرود حدّ العامود” بعد سهرة أمضتاها في البارومتر، خرجتا ومشتا نحو السيارة. ثم جمدت إحداهنّ وطلبت من الثانية ان تعبرا الطريق بهدوء. كان يقف بجنب العامود، مخرجاً عضوه وممارساً العادة السرية، ناظراً إليهما بكلّ ما في نفسه من شهوة قذرة.

9- “بخربلك بيتك” نزلت من سيارة الاجرة على مستديرة ساسين. الساعة تجاوزت الحادية عشرة. دخلت في الحيّ المظلم الذي يوصلها إلى بيتها. شعرت أن أحدهم يلحق بها. بدأ يقترب أكثر فأكثر. قالت له “لا تقترب مني”. أصرّ أنه يريد أن يكلمها. هددته بالكاميرا التابعة للبنك مقابل المنزل: “بخربلك بيتك”. لم يذهب. صرخت لأختها أن هناك من يلحق بها. صرخت كثيراً.

فهرب هذه فقط عيّنة صغيرة من القصص التي أتذكرها… أخبركم بالمزيد لاحقاً.

تجربتي مع التحرش الجنسي

اول مرة كنت بعدني صغيرة. كان عمري تقريبا 10 او 11 سنة. كنت بالسوق انا وماما ولاحظت انو فيه زلمي واقف خلفي ويحاول لمس مؤخرتي، ومع انو ماما كانت واقفة حدي، بس ما جربت احكي لها شي،  حسيت انو فيه شي خطأ بس ما كنت عارفة شو عم يصير. كلما كنت اتحرك، كان يتحرك معي ويجرب يلمسني. لما رجعنا عالبيت ما خبرت ماما، رحت خبرت بنت عمي، ولما عرفت امي لامتني لاني ما خبرتها.

المرة التانية اللي بذكر اني تعرضت فيها للتحرش،  كان في بيت عمي. كنت قاعدة عم اقرأ قصة وكان عمري تقريبا 13 سنة. دخل ابن عمي وكان شاب باوائل العشرينات للغرفة ووقف فوقي وصار يحاول يمررّ ايدو على صدري، وهو عامل حاله عم يفلفش بوراق القصة

هدول الحادثتين ولو انهم ما كانوا مهمين كتير مقارنة باللي بيصير مع بنات،غيري،  الا انهم اثروا فيني كتير لناحية اني ما بتحمل حدا يقرب مني سواء كان صبي او بنت .. وما بحس بالأمان اذا حدا وقف ورايي اكتر شيما بتحمل حدا يلمسني حتى من أهلي ولو على سبيل المزاح

المرة الاخيرة اللي تعرضت فيها لتحرش جنسي لفظي كانت من اشهر. كنت راجعة من الجامعة وكنت متضايقة ومبين على وجهيي اني متضايقة فوقفت تاكسي لحتى يوصلني .. قام طلع لي واحد وسخ وبلا اخلاق. من لما طلعت معاه بالسيارة ولاحظت كيف انو عم يطلع فيني خفت وتضايقت ولعنت الساعة اللي طلعت فيها معاه...صار يطلع عالمراية ويحكيني حكي فيه مدلولات جنسية
ساعة يقول لي من وين انتي وليش كل اهل منطقتك هيك حلوين؟! وساعة يقول لي معقول بعدك ما تجوزتي؟!
وانتي حلوة كتير وبتخلي الواحد يسخن( ييصير ساخن). هذا كله وملابسي محتشمة فأنا محجبة
المهم بلا طولة سيرة .. صرنا بنص الطريق قام طلّع بنت تانية وبدو يوصلهالمحل ما بعرفو انا .. وقال لي ابقي معي لأوصلها وبرجع بوصلك.
انا خفت وطلبت منو ينزلني … انا نزلت من السيارة وندمت بعدها لاني حسيت انو رح يعمل للبنت التانية نفس اللي عملوا معي
الحقير كبير عمره تقريبا بال 50 ….بتذكر يومها شو صار فيني .. وصلت عالموقف وكنت عم إبكي بشكل هستيري وكان ضغط دمي مرتفع وعلى شوي كنت رح كرزّ ( يصير عندي كريزة)

رح خبركم قصة اخيرة .. رجل اربعيني متزوج ولديه 4 فتيات كان يحاول يتحرش فيني لفظياً .. كان يقعد يحكي لي انو هو محتاج للعاطفة الجنسية وانا كنت اهرب منو ويلحقني .. كان يبعت لي احيانا رسائل عالموبيل اني مثلا كنت مبينة كتير حلوة او رسائل غزل وانا كنت اطنشه.

بالحالات كلها ما قدرت ارد على اللي كان يحاول يضايقني ويحاول هتك خصوصيتي الجنسية
لكن عقبال ما نوصل لمجتمع بيحترم المرأة كإنسانة وما بيتعامل معها على اساس انها طريدة او هدف جنسي بس.