Tag Archives: التحرش المعناوي

I fight back against harassers in Charqieh, Gharbieh, and everywhere in between!

I was going back home alone that day from Roadster Ashrafiyeh to Hamra, it takes a 10 minute drive but lucky me I couldn’t find a service since they consider it as “charqieh – gharbieh” so hell no they won’t drive me there!

– NEWS FLASH PEOPLE, the civil war ended long before I was even born! –

so I kept walking and walking in a hope to find a taxi or anything that could drive me anywhere near home… But after waiting for an hour in the rain and the taxi company said that they need an hour minimum to provide me with a taxi, I decided to walk home!

I reached downtown, or to be exact “Bab-Idris” and suddenly an old guy jumps out of no where and talks to me, I couldn’t hear him since I was listening to music at the time, but I was able to hear him say in his egyptian accent “eih ya gamil, ma betroddesh leih?”…

as usual I SNAPPED! I started yelling at him and saying in arabic “do I look like I’m in the mood for you, or for anyone else to harass me? Yeah, answer me? WHO DO YOU THINK YOU ARE? (&@#^(*$#” even though it was around 6pm (winter time) and it was kind of dark, but I could see the shock on his face.

He was terrified, he didn’t see it coming. He didn’t expect that a girl would speak up and refuse harassment, especially not in the way that I did…

After yelling at him, I turned my back, took a deep breath and kept walking! that would teach anybody to mess with me again! 😛

Submitted by Red Light

Location: Bad Idriss, Downtown

Time of harassment:   16-20: Afternoon Rush Hour / العصر

Do you have a personal experience with sexual harassment or assault you would like to share? Please click here and fill out the online submission form. All submissions are posted anonymously unless you specify.

هل لديك تجربة شخصية مع التحرش الجنسي أو الاعتداء تريد مشاركته ؟ الرجاء الضغط هنا وملء استمارة التقديم على الانترنت. وتنشر جميع التقارير مجهول ما لم تحدد

عنوان واحد لقصص كثيرة: التحرش الجنسي

هذه ليست قصة تحرش واحدة سأخبركم بها، بل هي مجموعة مما لا أزال أتذكره من القصص التي حدثت معي أو مع أصدقائي في السنوات الست الماضية.

1- باخدك ععاليه إذا بدك كانت عائدة من كلية الإعلام في الفنار، تتسجل لسنتها الأولى في الجامعة. عرضت على السائق “سرفيسان” ليوصلها إلى عين الرمانة فوافق. قالت له “حدّ الدفاع المدني”، فقال “باخدك ععاليه اذا بدك”. ركّز مرآته جيداً ليراها كما يريد.

بدأ بغزله المقزز بعد دقائق من صعودها إلى السيارة، يستفسر ماذا تدرس، وإن كانت كل الفتيات في كليتها جميلات مثلها، وإن كنّ يلبسن ثياباً “سكسي” كالتي تلبسها الآن – كانت تلبس بنطلون جينز مع بلوزة “مستّرة” حسب ما يقال. طلبت منه أن ينزلها، وعادت مع سرفيس آخر إلى المنزل.

2- “يلا اطلعي” كانت تنتظر سرفيساً للذهاب إلى الجامعة كما في كلّ صباح. توقف أحدهم، فقالت له “الإعلام الفنار”، ففتح لها الباب الأمامي مع عبارة “يلا اطلعي”. استغربت، لكن “نمرة” السيارة كانت حمراء.

لا تدري لماذا صعدت إلى السيارة، وكيف لم تفكر حتى ان تقول له إنها تفضل الجلوس في الخلف – تجلس دائماً في الخلف عندما تجد مقعداً شاغراً. مرّوا بالشيفروليه، وفي طريقهم باتجاه الفوتوروسكوب، أخذ السائق طريقاً مختصراً عادة ما يأخذه سائقو التاكسي للهروب من الزحمة. ثم قرر أن يتوقف تحت شجرة بعيدة نسبياً عن الطريق، وقال لها إنها لم تغلق بابها جيداً، ثم مدّ يده من فوق جسمها ليفتح الباب ويغلقه، فشعرت بجسمه المقرف على جسمها.

فتحت الباب وقفزت من السيارة وركضت حتى وصلت إلى الطريق العام.

3- “زمطت” صعدت في سيارة الأجرة في وقت متأخر. كانت وحدها، والساعة تجاوزت منتصف الليل. حاول أن يغتصبها. بقيت تقاومه لحوالى نصف الساعة، علماً أنها قوية البنية. لم يتمكن منها – استطاعت أن تهرب. “زمطت”.

4- السائق وصديقه صعدت في سيارة الأجرة في وقت متاخر. اطمأنت لوجود راكب بجانب السائق، ليتبين لها انهما صديقان. أخذا طريقاً لا تعرفه، وبدآ يخططان لما سيفعلانه، وكأنها لا تسمعهما. طلبت من السائق إنزالها فتجاهلها. فتحت الباب ورمت بنفسها على الطريق…

5- تبكي أم تضحك كانت في الجميزة. قالت للسائق “دورة”، وصعدت إلى جانبه لوجود ركاب ثلاثة معه في الخلف. أنزل الركاب فبقيت وحيدة. وضع يده على فخذها. كانت ترتدي تنورة. صرخت بوجهه ليرفع يده عنها وينزلها. توقف. فتحت الباب وترجلت. نظرت إلى الخلف، فإذا به يحاول إدخال إصبعه في مؤخرتها. احتارت، أتبكي أم تضحك.

6- “عم يلعب فيه!” كانت تنتظر سيارة أجرة تحت المنزل في عين الرمانة. توقفت سيارة جنبها، وسألها السائق سؤالاً. إقتربت لتجيبه، ليتبين لها أنه لا يريد لها سوى أن تراه يلعب بعضوه الذكري.

7- “إيده عخصرك” كانت جالسة في الباص، فجاءت سيدة خمسينية لتجلس بقربها. أحست بالأمان. لكنها أحسّت بعد قليل أن يداً تلمس خصرها. لم تتحرك. مرة ثانية. نظرت إلى الوراء. رجل أربعيني ينظر من النافذة وكأن شيئاً لم يكن. لكنه أعاد الكرة. نظرت إليه نظرة فيها الكثير من التهديد. نزل من الباص بعد دقائق قليلة.

8- “سرود حدّ العامود” بعد سهرة أمضتاها في البارومتر، خرجتا ومشتا نحو السيارة. ثم جمدت إحداهنّ وطلبت من الثانية ان تعبرا الطريق بهدوء. كان يقف بجنب العامود، مخرجاً عضوه وممارساً العادة السرية، ناظراً إليهما بكلّ ما في نفسه من شهوة قذرة.

9- “بخربلك بيتك” نزلت من سيارة الاجرة على مستديرة ساسين. الساعة تجاوزت الحادية عشرة. دخلت في الحيّ المظلم الذي يوصلها إلى بيتها. شعرت أن أحدهم يلحق بها. بدأ يقترب أكثر فأكثر. قالت له “لا تقترب مني”. أصرّ أنه يريد أن يكلمها. هددته بالكاميرا التابعة للبنك مقابل المنزل: “بخربلك بيتك”. لم يذهب. صرخت لأختها أن هناك من يلحق بها. صرخت كثيراً.

فهرب هذه فقط عيّنة صغيرة من القصص التي أتذكرها… أخبركم بالمزيد لاحقاً.

تجربتي مع التحرش الجنسي

اول مرة كنت بعدني صغيرة. كان عمري تقريبا 10 او 11 سنة. كنت بالسوق انا وماما ولاحظت انو فيه زلمي واقف خلفي ويحاول لمس مؤخرتي، ومع انو ماما كانت واقفة حدي، بس ما جربت احكي لها شي،  حسيت انو فيه شي خطأ بس ما كنت عارفة شو عم يصير. كلما كنت اتحرك، كان يتحرك معي ويجرب يلمسني. لما رجعنا عالبيت ما خبرت ماما، رحت خبرت بنت عمي، ولما عرفت امي لامتني لاني ما خبرتها.

المرة التانية اللي بذكر اني تعرضت فيها للتحرش،  كان في بيت عمي. كنت قاعدة عم اقرأ قصة وكان عمري تقريبا 13 سنة. دخل ابن عمي وكان شاب باوائل العشرينات للغرفة ووقف فوقي وصار يحاول يمررّ ايدو على صدري، وهو عامل حاله عم يفلفش بوراق القصة

هدول الحادثتين ولو انهم ما كانوا مهمين كتير مقارنة باللي بيصير مع بنات،غيري،  الا انهم اثروا فيني كتير لناحية اني ما بتحمل حدا يقرب مني سواء كان صبي او بنت .. وما بحس بالأمان اذا حدا وقف ورايي اكتر شيما بتحمل حدا يلمسني حتى من أهلي ولو على سبيل المزاح

المرة الاخيرة اللي تعرضت فيها لتحرش جنسي لفظي كانت من اشهر. كنت راجعة من الجامعة وكنت متضايقة ومبين على وجهيي اني متضايقة فوقفت تاكسي لحتى يوصلني .. قام طلع لي واحد وسخ وبلا اخلاق. من لما طلعت معاه بالسيارة ولاحظت كيف انو عم يطلع فيني خفت وتضايقت ولعنت الساعة اللي طلعت فيها معاه...صار يطلع عالمراية ويحكيني حكي فيه مدلولات جنسية
ساعة يقول لي من وين انتي وليش كل اهل منطقتك هيك حلوين؟! وساعة يقول لي معقول بعدك ما تجوزتي؟!
وانتي حلوة كتير وبتخلي الواحد يسخن( ييصير ساخن). هذا كله وملابسي محتشمة فأنا محجبة
المهم بلا طولة سيرة .. صرنا بنص الطريق قام طلّع بنت تانية وبدو يوصلهالمحل ما بعرفو انا .. وقال لي ابقي معي لأوصلها وبرجع بوصلك.
انا خفت وطلبت منو ينزلني … انا نزلت من السيارة وندمت بعدها لاني حسيت انو رح يعمل للبنت التانية نفس اللي عملوا معي
الحقير كبير عمره تقريبا بال 50 ….بتذكر يومها شو صار فيني .. وصلت عالموقف وكنت عم إبكي بشكل هستيري وكان ضغط دمي مرتفع وعلى شوي كنت رح كرزّ ( يصير عندي كريزة)

رح خبركم قصة اخيرة .. رجل اربعيني متزوج ولديه 4 فتيات كان يحاول يتحرش فيني لفظياً .. كان يقعد يحكي لي انو هو محتاج للعاطفة الجنسية وانا كنت اهرب منو ويلحقني .. كان يبعت لي احيانا رسائل عالموبيل اني مثلا كنت مبينة كتير حلوة او رسائل غزل وانا كنت اطنشه.

بالحالات كلها ما قدرت ارد على اللي كان يحاول يضايقني ويحاول هتك خصوصيتي الجنسية
لكن عقبال ما نوصل لمجتمع بيحترم المرأة كإنسانة وما بيتعامل معها على اساس انها طريدة او هدف جنسي بس.